• facebook
  • twitter
  • google plus

مغاربة يرصدون عودة “الاتصال المجاني” مقابل سيادة “صمت رسميّ”

مغاربة يرصدون عودة "الاتصال المجاني" مقابل سيادة "صمت رسميّ"
هسوس

بعد 10 أشهر من منع شركات الاتصالات الثلاث بالمغرب تشغيل تطبيقات الاتصال المجاني، خاصة “سكايب” و”واتساب” و”فايبر”، المعتمدة على تقنية “VOIP”، عبر شبكات الهواتف الذكية، رصد عدد من المغاربة عودة هذه التطبيقات للاشتغال من جديد.

وتمكن عدد من مستخدمي الهواتف الذكية بالمغرب، خلال 24 ساعة الماضية، من ربط الاتصال عبر التطبيقات المذكورة، خاصة “واتساب”، بشكل طبيعي، كما كان عليه الحال قبل قرار المنع الصادر عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، المعروفة اختصارا بـ”ANRT” .

ويجد هذا القرار، الذي توحدت فيه شركات الاتصال الثلاث، تفسيره في كون الأخيرة تعرضت لخسائر مادية كبيرة جراء الاستخدام المتزايد من قبل المستخدمين لتطبيقات التواصل الاجتماعي، التي توفر إمكانية الاتصال الصوتي والمرئي المجاني.

وعزا متابعون مغاربة “سبب السماح للتطبيقات الثلاث بالعودة مجددا إلى احتضان المغرب مؤتمر المناخ العالمي COP22K في الفترة الممتدة بين 7 و18 نونبر المقبل بمدينة مراكش، والذي ينتظر أن تشارك فيه آلاف الشخصيات الأجنبية والمسؤولين الكبار؛ فضلا عن تغطية الحدث العالمي من طرف مختلف وسائل الإعلام”، وفق تعابير عمت مواقع التواصل الاجتماعي مقابل غياب لأي معطى رسميّ.

إلى ذلك، حرصت جريدة هسبريس الإلكترونيّة على استقاء رأي وكالة تقنين المواصلات، إلا أن هواتف مسؤوليها ظلت ترن دون جواب؛ فيما قدم آخرون وعودا بإعادة التواصل مع الجريدة دون الوفاء بذلك.

جدير بالذكر أن هيئات مدنية اعتبرت خطوة المنع المتخذة من طرف موفري خدمات الاتصال “خرقا سافرا للقانون ومسا بحقوق المستهلك، مع صمت المؤسسات الحكومية الساهرة على القطاع”، مطالبة الوكالة الوطنية بـ”التزام المبدأ الكوني لحيادية الشبكة وحماية حقوق الإنسان، وأن يكون ضروريا لسير المجتمع الديمقراطي، وهو ما لا ينسجم مع قرار الوكالة الأخير منع الولوج إلى خدمات الاتصال “VOIP”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *