• facebook
  • twitter
  • google plus

منتدى ابن خلدون للعلوم ينظم الندوة الثانية في التكامل المعرفي بين العلوم

بواسطة هسوس

نظم منتدى ابن خلدون أمس الأربعاء 28 مارس 2018 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط ندوته الثانية في “التكامل المعرفي بين العلوم”. وأتت هذه الندوة تتمة للندوة الأولى التي كانت في العلوم الاجتماعية وهذه الندوة في تخصصات أخرى تحت شعار التكامل المعرفي يجسد العقل الموسوعي الشامل لكل العلوم. وحضر الندوة أساتذة في مختلف التخصصات معروفون على الساحة الوطنية منهم الدكتور محمد بلبشير مؤسس شعبة الدراسات الإسلامية وعميد للكلية سابقا ورئيس لجنة التنسيق لشعب الدراسات الإسلامية بالمغرب٬ وأمين عام لرابطة الجامعات الإسلامية وأمين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم كما شغل مدير ديوان وزير التربية الوطنية ومدير الحي الجامعي. والسيد نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط الدكتور محمد الباح. والدكتور فريد أمار أستاذ الفكر الإسلامي والعلوم الاجتماعية وأستاذ في العلوم الاقتصادية والمشرف على المنتدى والدكتور مصطفى أوزير رئيس شعبة الدراسات الإسبانية والدكتور موسى كرزازي أستاذ بشعبة الجغرافيا والدكتور محمد هاشمي أستاذ بشعبة الفلسفة والدكتور أحمد العمراني أستاذ بشعبة الدراسات الإسلامية والدكتور بيضاوية بلكامل أستاذة بشعبة التاريخ.
ثم افتتاح الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم بصوت القارئة سناء ايت ابري. بعدها كلمة السيد نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط الدكتور محمد الباح حيث نوه بالحضور وبمنتدى ابن خلدون للعلوم لمساهمته في الرفع من الكفاءة العلمية وبين أهمية التكامل المعرفي بين العلوم في مختلف التخصصات. ثم جاءت كلمة الدكتور فريد أمار المشرف على المنتدى حيث نوه بمجهودات المنتدى وضرورة التكامل المعرفي بين العلوم وأنه على الطالب الجامعي تحصيل الأدنى من مختلف التخصصات بالكلية والإنتاج المعرفي الحقيقي منطلقه تعدد مصادر المعرفة. بعده كلمة بلال العثماني رئيس المنتدى حيث صرح بأن التكامل المعرفي من أجل أنفسنا ومن أجل مجتمعنا ومن أجل الإنسانية وأن التاريخ يصنع الآن بهذه الندوة الثقافية الهادفة. ثم تأتي كلمة الدكتور محمد بلبشير التي قال فيها أن أساس تأسيس الدراسات الإسلامية هو تحقيق التكامل بين العلوم وتكلم عن تجاربه في هذا المجال. ليأتي بعده الدكتور موسى كرزازي ويقول في مداخلته بأن هذه الندوة هي تطبيق لمفهوم التكامل المعرفي لضمها مختلف الشعب ودعا إلى عدم الانغلاق والتفتح على شتى التخصصات. وبعده تأتي مداخلة الدكتور محمد هاشمي بأن الجامعة يجب أن تكون جامعة للكل وهذا هو الأصل فهي قائمة على التكامل لكن للأسف شابتها العديد من الصراعات بين التخصصات كما دعا إلى إعمال الفكر الصحيح وأعطى إضاءات الفلسفة في التكامل المعرفي بين العلوم.

ثم أتت الجلسة الثانية من التي ترأسها الدكتور العربي بوسلهام وتم افتتاحها بكلمة الدكتور أحمد العمراني حيث أشار إلى أن الفكر الإسلامي يدعو إلى الانفتاح على الآخر والدليل وثيقة المدينة وذكر ثلاث منطلقات للمعرفة الإسلامية ودعا إلى التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية.

تلتها كلمة الدكتور مصطفى أوزير حيث تحدث عن أهمية تمويل البحث العلمي والتوحيد اللغوي للمنتوج العلمي وأن المعرفة ملك للإنسانية جمعاء. واختتمت مداخلات الندوة واختتمت مداخلات الأساتذة بمداخلة الدكتورة بيضاوية بلكامل حيث تكلمت عن السياق التارخي للتكامل المعرفي بين العلوم.

وفي الأخير ثم فتح المجال لمداخلات الطلبة وأسئلتهم. وقد حضر الندوة عدد كبير من الطلبة من مختلف التخصصات في جو من المعرفة والاستفادة والتكامل المعرفي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *