• facebook
  • twitter
  • google plus

“ميس أمازيغ2018″… من تكون

تعرف الأمازيغيات بشغفهن بكل ماله علاقة بالثقافة والفن الأمازيغي المتجذر بمنطقة سوس، وحاحا…ويظهر ذلك في المناسبات والمسابقات التي تحرص فيها المرأة الأمازيغية على الظهور بأبهى حلة، ولعل مسابقة “ميس أمازيغ” إحدى تلك الفرص التي يشترط الزي التقليدي الذي يظهر تميز المرأة وجمالها.

ستخضع المتسابقات يوم الاحتفال 19 يناير المقبل، لمسابقة الجمال واللباس الأمازيغي الذي ستختاره كل منهن، بعد أن اجتزن اختبار الثقافة واللغة الأمازيغية، ويكون التوصيت من طرف لجنة التحكيم بنسبة 80 في المائة أما الجمهور فله نسبة 20 في المائة.

محمد يوهامو، مصمم لباس أمازيغي مبتكر، تخصص في تصميم ملابس أغلبية الفنانين الأمازيغ كفاطمة تابعمرانت، فلان…ابتكر لباسا للمتسابقات العشر، يزاوج فيه بين الأصالة والمعاصرة، كأول “لبسة” في المسابقة، وهو عبارة عن كندورة بألوان مزركشة مع “القطيب”، تيفيليت” اللوبان”، وتاونزا على الراس. وذلك في انتظار اللباس الذي ستتقدم به المتسابقات خلال حفلة ّإيض إيناير”.

الحلي الفضية…جمال وأناقة

رغم الاختلاف البسيط بين المناطق الأمازيغية، في بعض القطع أو التسميات، إلا أنه يكاد يتوحد في مجموعة من الحلي المصنوعة من “النقرة”.

وتستعمل الحلي الجبينية في تثبيت أغطية الرأس وتزيين الجبين، مشكلة من سلاسل فضية ” تاونزا” والبعض الآخر عبارة عن شريط من الصوف أو الجلد تتدلى منه قطع نقدية وعناصر فضية ” إسني” و” مشبوح” و” تازرا”. وتحرص المرأة السوسية على ارتداء تاج الرأس بالكرش “إسرسل سلكرش” يرصع بالزجاج الأحمر والأخضر، حلق الأذنين “دواح” المرصع بالحجر الأحمر والأخضر.

من الحلي المرافقة للباس التقليدي الأمازيغي، القلادة، منها ما يعلق على الصدر أو العنق، ف “تيفولوت” هو عقد مكون من واسطة كبيرة على شكل اللبان الأصفر، أو ” تاكموت” هي كرة مجوفة من الفضة تتوزع على جانبيها أسطوانات صغيرة من المرجان الأحمر والقطع النقدية واللوبان وعلاقات من الفضة هي من حلي العنق.

أما “أحلاب ستزرزايت” المصنوعة من النقود القديمة المرصعة بالزجاج الأخضر والأحمر، و”أحلاب سلكرش” فهي قلادتان تعلقان على الصدر، بالإضافة إلى “تخمسلين” وهي قلادة مكونة من ثلاث خميسات فضة تستعملها المرأة السوسية لدرء السوء وجلب الحظ، وتضع السوسية الأساور أو “أزبك” وهو سوار مغلق سميك، و” بومي” السوار المفتوح من الجانب، أو تختار”تانبالت”وهو السوار المزين يمكن فتحه وإغلاقه. أما المشبك الفضي أو ” تازرزيرت” أو “تزرزاي سلحروز” وهي الخلالة بالحجاب، يستعمل في تثبيت الثوب الملحاف الذي تلبسه المرأة.

أما الأحزمة الفضية أو ” تكست سريع” فهي ترصع بالزجاج الأحمر والأخضر مرفوقة بالنقود القديمة من الفضة، وتشتهر منطقة آيت باعمران ب”إفني”، وهي الإكسسوارات الفضية على شكل” قرن” تشتهر بها منطقة تيزنيت وسيدي إفني وقائل آيت باعمران عامة، توضع على الجبهة.

الملحاف وأمندال والصاية…تمسك بالعادات

أما الأزياء فتختلف باختلاف الحلي والمنطقة، وقد ترتدي المرأة السوسية اللباس مرفوقا بالحلي أو بدونه حسب نوعية اللباس خاصة أمنديل المعروف في الصويرة، وهو قطعة خفيفة بيضاء اللون من الصوف والقطن توضع فوق الرأس، أما أبرايش وهو منديل ذو تخطيط أسود، تلبسه المرأة خارج المنزل، وهناك أمنديل آخر مزين بخطوط من حرير متعددة الألوان يغطي عادة الطرف الأسفل من الجسد. ويتكون القفطان من “صاية” أو ما يسمى ” اسموتل” وقفطان “تاشايت”، أما القطيب فهو غطاء الرأس وتضعه المرأة المتزوجة خاصة بمنطقة إيداوتنان، ويكتمل اللباس بالحذاء أي “إدوكان” أو “الريحيت” الأحمر اللون” بلغة” تشتهر به منطقة تافراوت وتيزنيت.

مجموعة من الحلي كانت تستعملها المرأة قديما للدفاع عن نفسها قبل التزين، خاصة الحلي الثقيلة كانت ” كالقرون” الفضية والأساور الثقيلة…

متسابقات “ميس أمازيغ” مثقفات، جميلات

من هن المتسابقات؟ هن فتياj تتراوح أعمارهن بين 19 و29 سنة، منهن التلميذة، المجازة، الطالبة، المصممة، والموظفة…يخضن تجربة مختلفة باختلاف مناطقهن، وأملهن الفوز باللقب أو بلقب وصيفة. هن إذن:
فاطمة الزهراء قداير 29 سنة مديرة مؤسسة للتعليم الأولي من تارودانت.

حنان واكريم 22 سنة إجازة في التجارة من تغازوت.

إيمان الفرحاني 23 سنة من اشتوكة ايت باها، السنة الأولى بالمعهد العالي للأندية.

خديجة إدوكريم 20 سنة، دراستها في السنة الثالثة كيمياء من أيت امر من الصويرة.

مريم أساوري 21 سنة من إداوتنان فهي تتابع دراستها في السنة الأولى تمريض.

سامية الشوهابي 23 سنة، هي مصممة أزياء من تافراوت.

وداد الزاهي 19 سنة فهي تلميذة في الثانية بكالوريا علوم الحياة و الأرض من إحاحان.

زهرة ايت عدي 19سنة ، تدرس في السنة الثانية في كلية الحقوق والإقتصاد، من احاحان بالضبط امكراد، بالصويرة.

حكيمة إلتيك 21 سنة، إجازة في اللغة الإنجليزية من تيزنيت أربعاء الساحل.

سهام العزوي 24 سنة حاصلة على دبلوم تقني متخصص في تسيير المقاولات وطالبة في الجامعة تخصص الاقتصاد والتسيير، تتحدر من امسكين أكادير.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *