• facebook
  • twitter
  • google plus

هذه حقيقة العنف الذي استهدف عناصر القوات العمومية بإمزورن

بواسطة هسوس

سجلت الطريق الوطنية الرابطة بين أجدير وأيت قمرة، على مستوى الجماعة القروية إزمورن التي تبعد بحوالي 12 كيلومتر تقريبا عن مدينة الحسيمة، حادثة سير خطيرة توفي على إثرها شخص متقاعد يقطن بحي سيدي العابد بالحسيمة فيما أصيب حفيده بجروح خطيرة.
واللافت، أن جهات محسوبة على حراك الحسيمة اتصلت بعدد من المنابر الإعلامية زاعمة كادعاء أولي بأن الوفاة ناتجة عن تدخل أمني، في حين زعمت بعد ذلك بأن الوفاة كانت بسبب الحسرة والمعاناة الناجمة عن اعتقال ابنه في إطار أحداث الحسيمة.
وقد نفى مصدر أمني، بشكل قاطع، هذه الادعاءات التي تم الترويج لها في صفحات على الفايسبوك وفِي صفوف الساكنة المحلية، موضحا أن الفقيد توفي في حادثة سير ولا تربطه أية علاقة بمعتقلي أحداث الحسيمة.

«سلمية الحراك» تستهدف عناصر الشرطة وممتلكاتهم

عرفت أعمال الشغب التي تشهدها مدينة الحسيمة منعطفا خطيرا، وتصعيدا لافتا، خصوصا بعدما أقدم أشخاص محسوبين على الحراك على استهداف مساكن ومنقولات مملوكة لعناصر الأمن.
وفِي هذا الصدد، فقد تم استهداف منزل أسرة أحد عناصر الأمن بمدينة إمزورن بواسطة الحجارة، مما تسبب في إلحاق أضرار مادية بنوافذ الطابق العلوي للمنزل، فضلا عن إتلاف زجاج سيارة خاصة في ملكية شقيق الشرطي.
وعلاقة بنفس الموضوع، تعرض شرطي آخر لاصابة بليغة على مستوى الفم، وذلك بعدما رشقه المحتجون بالحجارة بالقرب من حي سيدي العابد بالحسيمة، مساء اليوم الخميس.
وقد التقاط مجموعة من الصور لمحتجين يرشقون عناصر القوة العمومية بالحجارة، في مشهد يطرح مجموعة من علامات الاستفهام حول حقيقة شعار السلمية الذي يتشبت به نشطاء الحراك!


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *