• facebook
  • twitter
  • google plus

هذه هي عقوبة الشرطـي قاتـل زوجتـه بمسدسه الوظيفي غشت الماضي

بواسطة هسوس

أسدلت هيأة المحكمة بغرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، مساء الأربعاء الماضي، الستار على ملف الشرطي المتهم بقتل زوجته رميا بالرصاص بسيدي مومن، بإدانته بعقوبة 15 سنة سجنا نافذا.

ويأتي الحكم على الشرطي بعد مناقشة الملف وانتهاء جميع مراحل جلسات المحاكمة لتسفر المداولة عن النطق بالحكم في نهاية الجلسة.

وساهم حصول المتهم على التنازل عن الدعوى من قبل عائلة زوجته الضحية، في قرار هيأة المحكمة تخفيض العقوبة في حقه وجعلها 15 سنة مع إعادة تكييف الجناية إلى قتل خطأ دون نية إحداثه.

وشهدت جلسات محاكمة الشرطي عدة تطورات مثيرة، من بينها أنه تشبث بأنه لم يكن في نيته قتل زوجته، مشيرا إلى أنه لا يعي كيف ضغط على زناد المسدس قبل أن يجد نفسه ارتكب جريمته، إضافة إلى تنازل عائلة القتيلة عن الدعوى ضده، لتترك الكلمة الأخيرة لهيأة المحكمة.

واهتزت منطقة سيدي مومن بالبيضاء خلال غشت الماضي، على وقع جريمة قتل بطلها شرطي يعمل بمنطقة البرنوصي، إذ أنهى حياة زوجته بعد أن وجه إليها رصاصة قاتلة في الرأس إثر خلافات نجمت بينهما.

ودخل الشرطي زوال اليوم نفسه في خلاف مع زوجته ببيت الزوجية، حول مسطرة طلاق جارية بينهما، ومصاريف النفقة التي تخص طفلهما الذي يبلغ ثلاث سنوات، ما أجج الوضع بينهما إلى أن تطور الأمر إلى مرحلة لم يستطع معها الشرطي تمالك أعصابه، ليطلق رصاصة قاتلة على الزوجة من سلاحه الوظيفي ويصيبها في الرأس.

ومباشرة بعد ارتكاب جريمته في حق زوجته، توجه الشرطي البالغ من العمر 40 سنة، الذي يحمل رتبة مقدم شرطة بسيدي البرنوصي أناسي، نحو ولاية الأمن بالبيضاء، إذ سلم نفسه، ليتم وضعه تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث معه، في الوقت الذي أودعت فيه جثة الضحية البالغة من العمر 35 سنة مستودع الأموات، بعد انتهاء إجراءات المسح الشامل لمسرح الجريمة، التي شهدت حضور جميع العناصر الأمنية والشرطة العلمية.

وبعد التحقيق مع المتهم تحت إشراف النيابة العامة، أحيل على قاضي التحقيق، الذي أنهى أبحاثه التفصيلية في القضية ليحال على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء قبل أن يحال على المحاكمة وتعيين موعد لجلسات مثوله أمام القاضي.ومباشرة بعد وقوع الحادث أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، بلاغا في الموضوع أكدت فيه أن الشرطي الذي قتل زوجته بسلاحه الوظيفي، دخل زوال اليوم ذاته في خلاف مع الضحية بمنزل الزوجية بحي سيدي مومن، وذلك حول مسطرة طلاق جارية بين الطرفين، قبل أن يتطور الأمر إلى إطلاقه رصاصة قاتلة على الزوجة انطلاقا من سلاحه الوظيفي .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *