• facebook
  • twitter
  • google plus

4 شروط من أجل تسوية قضية الصحراء المغربية في الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك

بواسطة هسوس

خصص جلالة الملك محمد السادس خطابه السامي، الذي ألقاه جلالته مساء اليوم الإثنين، بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء، لقضية الصحراء المغربية.
وقال جلالته إنه و”منذ توليت العرش، عاهدت الله والشعب على بذل كل الجهود من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وتمكين أبناء الصحراء من ظروف العيش الكريم، وقد كان نهجنا الثابت هو التكامل والانسجام للدفاع عن حقوقنا المشروعة والجهود التنموية الداخلية ، في إطار التضامن والإجماع الوطني.”
وأضاف جلالته أنه “على المستوى الدولي، يظل المغرب ملتزما بالانخراط في الدينامية الحالية التي أرادها معالي السيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، والتعاون مع مبعوثه الشخصي في إطار احترام مبادئ والمرجعيات الثابتة التي يرتكز عليها الموقف المغربي، ومن بينها:”
“أولا، لا لأي حل لقضية الصحراء خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها. ثانيا، الاستفادة من الدروس التي أبانت عليها التجارب السابقة، والتي تبين أن المشكل لا يمكن في الوصول إلى حل وإنما في المسار الذي إليه، لذا يتعين على جميع الأطراف التي بادرت لاختلاق هذا النزاع أن تتحمل مسؤوليتها كاملة لإيجاد حل نهائي لها.”
ثالثا، يضيف جلالته، “الالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي لمعالجة هذا النزاع الدولي المفتعل، باعتباره الهيئة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مساعي التسوية. ورابعا، الرفض القاطع لأي تجاوز أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة للمغرب وبمصالحه العليا، أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من طرف المؤسسات المختصة.”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *