• facebook
  • twitter
  • google plus

الفيضانات بأشتوكة أيت باها قصة معاناة لا تنتهي

المودن الحسن المودن الحسن

عوض أن تكون الأمطار نعمة، على ساكنة عدد من أحياء و دواوير إقليم أشتوكة أيت باها، تتحول الى نقمة و كابوس يغرقها و يحولها الى بركة مائية يستعصي معها التحرك، فأمطار الخير الأخير خلفت وضعية كارثية بجل جماعات الإقليم حتى الكبيرة منها كبيوكرى، أيت عميرة، سيدي بيبي و بلفاع إد تحولت شوارعها الرئيسية الى برك مائية عرت عن واقع البنيات التحتية الهشة التي فشلت في أولى اختباراتها، و سوء التخطيط الذي تنهجه المجالس المسيرة لعدد من الجماعات.

فبعد الكارثة التي وقعت في أواخر 2014 عقب الفيضانات التي اجتاحت مناطق الإقليم و الوعود الكاذبة بالتدخل، التي مل منها الصغير و الكبير نتساءل اليوم عن مادا تغير بعد تلك الكارثة؟ و ماهي التدابير التي اتخذتها هده المجالس التي أخدت على عاتقها مند أزيد من سنة و نصف مسؤولية تدبير أمور هده الجماعات خاصة التي تضررت بشكل كبير كسيدي بوسحاب و بلفاع؟ هل تتوفر هده المجالس على لجنة يقظة من شأنها تتبع مثل هده الحالات؟ ماذا ننتظر من هده المجالس في الأشهر و السنوات المقبلة للحد من أثار هده الفيضانات على الساكنة؟… هده أسئلة و غيرها وجب على من منحت لهم مسؤولية تسير هده المجالس الإجابة عليها و تقديم معطيات موضوعية حول ما قدموه في هدا الشأن أم أنها تتسابق في تنظيم المهرجانات الصيفية و التظاهرات الفنية التي تكلف خزينتها أموال ما أحوجنا اليها الأن لنوفر بها الإمكانيات اللازمة لفتح الطرقات و المسالك المائية و إنقاد ممتلكات و منازل الناس المحاطة بالمياه و المهددة بالإنهيار.

صحيح أن بعض إشكالية الفيضانات أكبر من أن تواجهها جماعة لمفردها، فمثلا السد الثلي الدي سبق و تم الحديث عن خروج دراسات لإنشائه للحد من أثار الفيضانات و أعطيت وعود بإنشائه الإ أنه لا يزال مجرد حبر على ورق مند تسعينيات القرن الماضي فهدا المشروع الدي يتم إزاحة الغبار عنه كلما اجتاحت الفيضانات الإقليم ليتم إقباره أسابيع بعد دالك، لنتساءل عن ما قدمه برلمانيو الإقليم طيلة الولايات السابقة في هدا الشأن و هل ترافعوا عن هدا المشروع أم أنهم ترافعوا فقط عن رواتبهم و تقاعدهم السمين؟ و ما موقع المجالس الإقليمية المتعاقبة من هده المعادلة؟ أم أنها استعصت على أكبر منتج و مصدر للحوامض في المغرب لنتساءل عن دول هؤلاء المسؤولين بالإقليم من مجالس جماعية و مجلس إقليمي و نواب برلمانين في تدبير المخاطر التي تهدد السكان وتخلق الدعر في أنفسهم كلما حل فصل الشتاء؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *