• facebook
  • twitter
  • google plus

بلال العثماني : الحسد يدمر المجتمع

بلال العثماني

الحسد تلك الصفة القاتلة التي تغير من شكل حياة البشر فتحولهم إلى شياطين بأجساد بشرية ، فيصبح كل ما يريدونه من حياتهم هو ضرر الناس وإلحاق الأذى بحياتهم من دون أي نتيجة.

والحسد مثل النار دائماً تستهدف أعلى النقاط ، وما يثير في الناس الحسد ما لا يستطيعون هم أنفسهم أن يتمتعوا به والحسد ينبع من انعدام الثقة وإهانة للذات. ولا يمكنك أن تكون سعيداً وحاسداً بنفس الوقت. وهذه الظاهرة تجعل الحاسد يشعر باضرابات نفسية نتيجة لضعف شخصيته ولعدم وصوله لما عندما الآخرين ويتمنى أن تزول كل نعمة لهم وقد يضرهم بحسده ويؤذيهم فتكون هذه الظاهرة مدمرة للمجتمع.

و الحسد يولد البغضاء ، و البغضاء تولد الاختلاف ، و الاختلاف يولد الفرقة ، و الفرقة تولد الضعف ، و الضعف يولد الذل و الذل يولد زوال النعمة وزوال النعمة يولد هلاك الأمة. جرب ألا تشمت ولاتكره ولاتحقد ولاتحسد ولاتيأس ولا تتشائم وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة ..سوف ترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك بالفعل ..إنها تجربة شاقة سوف تحتاج منك إلى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس.

وأقول للناجحين : كونوا سعداء كلما كثر حسادكم فهم الشهادة لكم على نجاحكم واصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله ومسكين الحاسد فهو لا يظلم إلا نفسه.

إن النجاح يجعل الكثير من الناس يكرهونك، وكم تمنيت ألاّ تكون الأمور بهذا الشكل؛ فمن الرائع أن تستمتع بالنجاح دون رؤية نظرات الحسد فى أعين المحيطين بك.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *