جميلة زيو .. كنت ولا زلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود في العمل الجمعوي والتطوعي

الجعفري عبد الله / تارودانت

العمل ليس مجرد تشريفٍ ولا هو منصب للمفاخرة، بل هو تكليف وأمانة، وأنتم قد أثبتم بالوجه الشرعي أنكم بقدر المسؤولية والأمانة، وأنكم خير من تولى المناصب، فشكراً لكم على جهودكم الرائعة، ( جميلة زيو) عصامية متابرة مجتهدة ابنة الدشيرة الجهادية ( جهة سوس ماسة) السن 33 سنة حاصلة على دبلوم تقنية متخصصه في ترميم الأسنان فاعلة جمعوية في مجال الأعمال الاجتماعية تشتغل عضوة في عدة جمعيات بجهة سوس ماسة . وحدها تصنع التحدي بهذه البقعة الرائعة من أرض سوس ، المشهود لأهلها بالتحدي . جميلة زيو سيدة النساء وشخصية العام بهذه المنطقة . استطاعت أن تصنع ما عجز عنه المنتخبون والمجالس بالجهة . بفضل قوة التحمل والعلاقات التي نسجتها هذه الفتاة . لا تكاد يهدأ لها بال إلا وهي ترى أبناء وبنات الدشيرة. يستمتعون بفضل مجهودتها الجبارة .
فتاة حديدية لا تخشى المواجهة وتكاد تكون القلب النابض لنساء سوس مدافعة عن حقوقهن .
استطاعت جميلة ان تسوق الصورة الحقيقية لأبناء وشباب سوس . ليس بمهرجانات تفرغ خزينة المجلس ، لكن بفضل أنشطة إشعاعية تعطي صورة جميلة بأرض سوس. من خلال أنشطة إشعاعية كانت مسرحا لها . ندوات و لقاءات سلطت الضوء على تاريخ سوس، وبرامج هادفة استفادت منها الساكنة ،إضافة لتمتيليتها الرائعة.
جميلة زيو همها خلق إشعاع تنموي و نهضة بالدشيرة ، رغم عوز الإمكانيات وحتى تجاهل ، من عليهم حق دالك . ورغم الضروف فإن الأنسة ” جميلة” سرقت الأضواء من الساسة ورسمت لنفسها مسار جمعوي يشهد العدو قبل الصديق انه عنوان الإبداع بأرض الدشيرة عامة الطيبة باهلها وساكنتها….


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *