رشيد ساجد في مأزق بعد فشله في عقد دورة ماي العادية لمجلس جماعة سيدي يحيى زعير.

رشيد ساجد في مأزق بعد فشله في عقد دورة ماي العادية لمجلس جماعة سيدي يحيى زعير.
المصطفى البتولي مراسل جريدة هسوس الرباط

أصبحت جماعة سيدي يحيى زعير، في وضع لا يحسد عليه، بعد أن تعذر يوم الجمعة ال 7 من ماي الجاري، عقد أشغال الدورة العادية لشهر ماي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث اضطر رئيس المجلس إلى رفع الجلسة، ورغم تمديد وقت الدورة الذي كان من المقرر أن تنطلق الأشغال بها على الساعة العاشرة صباحا ، ورغم التأخير إلا أن لا شيئ حدث.

الدورة العادية لشهر ماي عرفت مقاطعة المعارضة، التي تضم كل من العدالة والتنمية وحزب الإستقلال والتقدم والإشتراكية،……ثم بعض الأعضاء من الأغلبية، حيث تم وصف جدول الأعمال المقترح من قبل الأعضاء بـ “مهزلة المهازل”، وهو ما وجد معه رشيد ساجد رئيس المجلس نفسه مضطرا لرفع الجلسة بسبب عدم اكتمال نصاب انعقاد الدورة طبقا للقانون.

وجاءت مقاطعة الدورة من قبل المعارضة والأغلبية، كرد فعل على ما وصفوه بالاستبداد الذي يمارسه الرئيس في اتخاد قرارته، وتهميش دور بعض نوابه في المشاركة في اتخاد القرارات.

وحسب تصريحات بعض الأعضاء لمكروفون جريدة هسوس، فإن جماعة سيدي يحيى زعير تسير من سيئ إلى أسوأ جراء التسيير العشوائي للرئيس، تسيير لا ينبثق منه خيط أمل لجماعة يعيش مواطنيها أحلاما كبرى إن على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي….

سياسة مجهولة النسب والهوية تحط من كرامة الساكنة وتجعلها تعيش في وهم من الوعود الكاذبة التي مسخت الوجه البريء لمنطقة زعير، هذا ما صرح به النائب الأول للرئيس السيد مصطفى التاوتي، مؤكدا على أن فشل في عدم انعقاد الدورة يتحملها الرئيس الذي يجني ما زرعت يداه طيلة فترة توليه تسيير وتدبير دواليب الجماعة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *