وأخيرا يعترف رئيس جماعة بلفاع والنائب البرلماني بفشله في تدبير وتسوية ملف التمديد الكهربائي الذي توقفت اشغاله لمدة ست سنوات منذ 2016 .

منقول

ست سنوات بالتمام والكمال ما يعني ولاية برلمانية وجماعية كاملة ولم يتم تسجيل أي ترافع خلالها ولو لمرة ولا زالت الساكنة تنتظر الحل.
ستنتظر بداية الولاية التانية ليطلب فيها لقاء عادي مع مدير المكتب الوطني للكهرباء لمناقشة الموضوع سيكون أكيد بمتاية جس النبض أو إضفاء طابع الشرعية على تحركاته كنائب.

ست سنوات مضت ترك فيها المجال للخروقات المتتالية لبعض المستشارين في التلاعب بمصير المشروع من خلال تسلم مبالغ مالية مهمة تقارب الألف درهم وزيادة مقابل التمديد.كان موضوع تدوينة سابقة نبهنا فيها بالأمر حينها.
اللقاء المرتقب ليس سوى للتغطية على الفشل الحاصل وعدم القدرة للمعنيين على إحراز أي تقدم ملموس لاخراج المشروع الى بر الأمان.
فأين كان النائب المحترم خلال ولاية كاملة لم يكلف نفسه عناء مناولته أو تدخل شخصي بسيط محليا أو جهويا سواء كرئيس جماعة أو كنائب برلماني.
هنا يكمن الاستهزاء فعلا بالساكنة وبمصالحها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *