الجمعية الوطنية للتنمية والتعاون تقوم بزيارة عمل لمقر جمعية ابرايمن للتنمية والتعاون بالشتوكة

حسن لكدوم : هسوس

إن مشاركة المواطنين في تدبير الشأن العام من خلال الجمعيات يؤدي الـى تجميـع الطاقـات وتبـادل الآراء للوصول الى الآليات المناسبة للتكفل بانشغالاتهم ، وتضمينها في مطالب تتكفل هذه التنظيمـات بتبليغهـا للجهـات الرسمية ، لتجسدها في مشاريعها ومخططاتها التنموية ، مما يجعل هذه المخططات انعكاسا لمقترحـات المـواطنين ورغباتهم ،وتحظى بقبولهم، وفِي هذا الإطار وتفعيلا لمقتضيات الديموقراطية التشاركية والتي تتبنى مفهوما جوهريا يأخذ بعين الاعتبار دور المواطنين، والمجتمع المدني في المشاركة في صنع القرار السياسي وتدبير الشأن العام والمحلي ،و توعية الساكنة وإحياء معاني التضامن والتآزر، هو من الأدوار الكبيرة الذي تلعبه الجمعيات ،وفي هذا الصدد، قامت الجمعية الوطنية للتنمية والتعاون الدولي ،بزيارة لمقر جمعية ابرايمن للتنمية والتعاون، من أجل إتفاق على عقد شراكة العمل والوقوف على بعض المشاريع التنموية، كالنادي النسوي وأقسام التعليم الخاص للنساء وروض للأطفال، والتي سيتم الاشتغال عليها مستقبلا.

وفِي هذه الزيارة تم كذالك لقاء مع المنخرطات ونساء البلدة ،وذالك للإطلاع على هذه الفئة التي تحتاج الى الدعم والتشجيع والاستفادة من الدورات التكوينية في مجالات مختلفة، بحيث تفضل المكتب المسير للجمعية الوطنية للتنمية والتعاون الدولي برئاسة السيدة “زهرة أعراب “ونساء فعاليات وجمعوية بإلقاء دروس في التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية، حيث تعد من المحفزات الى التغيير من الظروف المحيطة بالفرد وتحويله للافضل. ولقيت هذه الزيارة استحسان المستفيدات من التكوين اللواتي عبرن عن سعادتهن من خلال حضورهن المكثف ،اذ يُعبر كذالك عن رغبتهن للاستفادة والتعلم وتطوير الذات بحيث لم يتح لهن مثل هذه الفرصة من قبل.

وفِي ختام الزيارة قام الوفد بأخد الصور التذكارية وتفقد البلدة للتعرف على أبرز معالمها التاريخية، حيث تعد من أقدم البلدات ويظهر ذالك من خلال بناياتها وأسوارها القديمة.

وأعربت السيدة الرئيسة عن سعادتها لتنظيم هذه الزيارة رفقة الوفد المرافق لها، وأضافت بأن هذه الزيارة تعد من بين الزيارات الإستثنائية من حيث التنظيم والإستقبال وكذا الاهتمام والإنصات وحب التعلم من طرف نساء البلدة.


التعليقات

  1. - latipha

    كانت زيارة رائعة لتلك المنطقة بحيت عبرو نسائها عسعداتهم وكدلك رغبتهم في التغير والتعلم
    نتمنى ان نكون عند حسن ضنهم ان شاء الله

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *